تلقيتُ العديد من الرسائل والاتصالات الهاتفية المشيدة بمقالي السابق لولا أن كل من اتصل بي كان يذيل إعجابه بان هناك ايجابيات كان لابد أن أتطرق إليها، واعتقد أن وجهة نظرهم صحيحة، لكنني بالمقابل أود التوضيح بان مقالي المشار إليه لم يكن معارضة سياسية ولم أوجه نقدي للحزب الحاكم أو السلطة بقدر ...
|